أظهر مؤشر تاسي للأسهم السعودية بحوالي 0.2% بنهاية الأسبوع الماضي إلى 7076.92 نقطة بعد صعود محدود للمؤشر .

وتراجعت قيمة التعاملات الأسبوعية إلى 15.09 مليار ريال سعودي مقابل معدل السيولة المسجل في الأسبوع السابق عند 15.1 مليار ريال سعودي، ما يشير إلى استمرار حالة من إحجام المستثمرين عن ضخ المزيد من رؤوس الأموال في أسواق الأسهم.

لكن حجم التعاملات الأسبوعية ارتفع إلى 701.00 مليون سهما مقابل حجم تعاملات الأسبوع السابق الذي سجل 684 مليون سهما، ما يشير إلى زيادة بحوالي2.5%.

وتراجعت القيمة السوقية للأسهم السعودية إلى حوالي 1.6 تريلليون ريال سعودي بنهاية الأسبوع الماضي.

وبلغت الخسائر الأسبوعية لأسواق الخليج حوالي 1.08 مليار ريال سعودي.

وكان قطاع الاتصالات هو الرابح الأكبر في السوق السعودي بارتفاع بلغ 0.6% مقارنة بإغلاق الأسبوع السابق.

في المقابل، تصدر قطاع المواد الأساسية قائمة الخاسرين في السوق بهبوط بلغت نسبته 0.17%.

ومن المتوقع أن تبدأ الأسهم السعودية تعاملات الأسبوع المقبل في الاتجاه الصاعد مدفوعة بعوامل عدة؛ أبرزها الارتفاع في أسعار النفط العالمية، والنتائج المالية ربع السنوية التي من المتوقع أن تشير إلى تحسن في الأوضاع المالية للشركات.

وتستمد العقود الآجلة للنفط الزخم اللازم لمواصلة الصعود من تقارير ظهرت بنهاية أسبوع التداول الماضي أشارت إلى أن هناك رغبة لدى دول أوبك لارتفاع الأسعار إلى 60 دولار للبرميل، ما يشير إلى نية لتمديد العمل باتفاق خفض الإنتاج الموقع بين دول المنظمة إلى ما بعد يونيو المقبل.

كما تقترب شركة أرامكو السعودية العملاقة للنفط من طرح أولي لأسهمها في أسواق المال العالمية، ما يشير إلى انتعاشة متوقعة للأسعار اعتمادا على الدعم المؤسسي الذي يرجح أن يتلقاه سوق النفط من طرح أسهم الشركة السعودية العملاقة.

ويأتي هذا الدعم المؤسسي من حاجة ماسة لدى السعودية لوصول النفط إلى 60 دولار للبرميل حتى تتوافر بيئة صحية لأسهم أرامكو في الأسواق، ما يتوقع أن يدفع بمسؤولي النفط في دول أوبك في تكثيف التصريحات الإيجابية عن السوق والأسعار وجحهود خفض الإنتاج لتعزيز مستويات العقود الآجلة للنفط، وهي التصريحات التي بدأت بالفعل بالدفع بأسعار النفط العالمية في الاتجاه الصاعد بنهاية أسبوع التداول الجمعة الماضية.

وأنهى النفط تعاملات الأسبوع الماضي في الاتجاه الصاعد مدفوعا بعدد من التصريحات والتقارير التي رجحت كفة تمديد اتفاق خفض إنتاج النفط لدول أوبك.

وصعدت العقود الآجلة للنفط الأمريكي إلى52.87 دولار للبرميل مقابل الإغلاق السابق الخميس الذي سجل 52.80 دولار للبرميل.

وحققت عقود خام برنت ارتفاعا هامشيا إلى 55.61 مقابل إغلاق الجلسة السابقة الذي سجل 55.60 دولار للبرميل.

وأسهم في إنهاء النفط تعاملات الأسبوع في الاتجاه الصاعد تصريحات وزير النفط العراقي جبار اللعيبي التي قال فيها إن العراق "تريد ارتفاع أسعار النفط إلى 60 دولار للبرميل، هذا هو هدفنا."

كما تلقت الأسعار دفعة من تصريحات أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية للنفط التي أشار من خلالها إلى أن "الوضع الحال يعلى المدى القصير إلى وجود فائض من النفط، تتراجع الإمدادات على مدرا السنوات المقبلة."

وأضاف أن " العقود الآجلة في طريقها إلى الانطلاق من أرضية صلبة، لكن التذبذب في الأسعار سوف يستمر لبعض الوقت حتى تحقيق تعافي أقوى."

يُضاف إلى ذلك معززات أخرى قد تسهم في المزيد ارتفاع أسعار النفط العالمية، ومن ثَمَ الأسهم السعودية، وهي المخاوف الجيوسياسة القادمة إلى الأسواق من شبه الجزيرة الكورية بسبب التوترات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.  

وقد تتلقى الأسهم السعودية دعما إضافيا من ظهور أي تقارير أرباح إيجابية عن الربع الأول من 2017، والتي قد تساعد المستثمرين في اختيار وجهة لضخ رؤوس الأموال بعد الإطلاع على المواقف المالية للشركات السعودية.

اعداد وتقرير : عاطف اسماعيل

تنوية: موقع وشبكة سوق المال.كوم souqelmal.com هو موقع تابع لمجموعة أمانة كابيتال إن كافة محتويات الموقع الالكتروني كالتقارير الفنية والتقنية و المخططات البيانية والأدوات التحليلية والدراسات الفنية , مملوكة من قبل أمانة كابيتال. لا يجوز نسخ أو اعادة انتاج أو تعديل أو بث أو تخزين أو استغلال أي جزء من الموقع الالكتروني بدون الرجوع الى الشركة والحصول على موافقة خطية تسمح بذلك بشكل صريح . أن محاولة نسخ المحتوى لأغراض الاستخدام الغير مصرح به بشكل جزئي او كلي وبدون ذكر المصدر مع رابط المحتوى الأصلي تعرضك للمسؤولية .

تداول الفوركس مع أمانة كابيتال

عملية فتح الحساب مع أمانة كابيتال هي عملية سهلة وبسيطة. في حال كنت مبتدىء أو متداول متمرّس، لدينا الحلول الأنسب لك. افتح حسابك التجريبي مع أمانة كابيتال وتعلّم أصول التداول أو افتح حسابك الحقيقي وابدأ بالتداول بالأسواق المالية العالمية.

ادارة موقع سوق المال لن تقبل أي مسؤولية عن خسائر أو أضرار نتيجة الاعتماد على المعلومات الواردة في هذا الموقع بما في ذلك البيانات, أسعار العملات, الرسوم, مؤشرات البيع والشراء, المخططات التوضيحية الواردة في هذا الموقع الالكتروني . يرجى أن تكونوا على علم تام بشأن المخاطر والتكاليف المرتبطة بالتداول في الأسواق المالية, أنها احدى أخطر أشكال الاستثمار الممكنة. إدارة سوق المال تود أن تذكركم بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة في الوقت الحقيقي ولا دقيقة. جميع أسعار الأسهم, المؤشرات, العقود المستقبلية هي لغرض التوضيح والتقريب فقط. بالاضافة الى ذلك المعلومات ليست مزودة من قبل هيئات الاسواق العالمية وإنما من قبل صناع السوق, وبالتالي يمكن للأسعار أن لا تكون دقيقة ومختلفة عن أسعار السوق الفعلية. إدارة سوق المال لا تتحمل أية مسؤولية عن أي خسائر تجارية قد تتكبدها نتيجة لاستخدام هذه البيانات.

سوق المال .كوم .جميع الحقوق محفوظة 2010 - 2017

تحذير المخاطر إن العقود مقابل الفروقات هي منتجات مالية معقدة تخضع لنظام الهامش وتعرّض المستثمر لدرجة عالية من المخاطرة قد تصل إلى خسارة رأس المال بأكمله، كما وقد تلزم العملاء المصنفين بـ"المحترفين" بتسديد دفعات إضافية. إن التداول بالعقود مقابل الفروقات قد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين، لذلك عليك التأكد من فهمك لكل المخاطر التي قد تنجم عن هذا النوع من الاستثمار والتأكد من أنك تمتلك الخبرة الكافية في هذا المجال. وإذا لزم الأمر عليك الحصول على استشارة خاصّة. للمزيد من التفاصيل الرجاء الاطلاع على بيان الكشف عن المخاطر.