التقرير الأسبوعي: عملات رئيسية قد ترتفع على حساب الدولار الأسبوع المقبل

التقرير الأسبوعي: عملات رئيسية قد ترتفع على حساب الدولار الأسبوع المقبل

2017-07-17 03:59:04




عادت البيانات الأمريكية إلى صدارة اهتمام المسثمرين في أسواق المال بعد أن عكست المؤشرات الاقتصادية الأمريكية تراجعا في معدل تضخم أسعار وإنفاق المستهلك، وهو يمثل ضربة مزدوجة لتوقعات رفع الفائدة الفيدرالية.

 

وكان من الممكن أن تهون صدمة تراجع التضخم، التي أكدت على ما جاء في شهادة جانيت يليننرئيسة الفيدرالي، أمام مجلس الشيوخ، لكن التراجع الصارخ في قراءة مبيعات التجزئة عكست حالة من إحجام المستهلكين عن الإنفاق، ما يعدمؤشرا خطيرا على تراجع النمو في الربع الثاني من 2017، وإمكانية انتقال عدوى تباطؤ الإنفاق إلى الناتج المحلي الإجمالي.

 

كما تعرض الدولار الأمريكي لضغوط من الدولار الكندي، خاصة عقب إعلان بنك كندا رفع الفائدة بواقع 25 نقطة أساس، ما رجح كفة العملة الكندية وسط تحسن حاد في بيانات الاقتصاد الكندي.

 

وتركز الأسواق على باقي البنوك المركزية الرئيسية، على رأٍها بنك إنجلترا، والتي تتحدث على مدار الأسابع القليلة الماضية عن التحول إلى التقييد النقدي ورفع معدل الفائدة، ما يصب في صالح تلك العملات مثل الجنيه الإسترليني على حساب الدولار الأمريكي.  

 

وختم الدولار الأمريكي تعاملات الجمعة في الاتجاه الهابط مقابل جميع العملات الرئيسية متأثرا بالتدهور الذي عكسته البيانات الأمريكية على صعيد التضخم وإنفاق المستهلك الأمريكي.

 

وكان التراجع الأعنف للعملة الأمريكية مقابل الين الياباني، إذ هبط الدولار/ ين إلى مستوى 112.52 مقابل الإغلاق السابق المسجل الخميس الماضي عند مستوى 113.27.

 

وسجلت القراءة الشهرية لمؤشر أسعار المستهلك إلى 0.0% مقابل مراجعة القراءة السابقة التي سجلت 0.1-%وأدنى من التوقعات التي أشارت إلى 0.1%.

 

 

وسجلت قراءة المؤشر باستثناء أسعار الغذاء والطاقة ثباتا عند مستويات القراءة السابقة التي سجلت 0.1%، وأدنى من التوقعات التي أشارت إلى ارتفاع إلى 0.2%.

 

كما هبطت مبيعات التجزئة الأمريكية إلى 0.2-% مقارنة بالقراءة السابقة التي سجلت 0.1-% بعد المراجعة إلى ارتفاع وأدنى من التوقعات التي أشارت إلى ارتفاع إلى 0.1%.

 

وسجلت قراءة مبيعات التجزئة باستثناء مبيعات السيارات ارتفاعا إلى 0.2-% مقابل القراءة السابقة التي سجلت 0.-3%، لكنها لا زالت في المنطقة السالبة على خلاف التوقعات التي أشارت إلى ارتفاع إلى 0.2%.

 

وجاءت القراءة الأولية لمؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميتشيجان في الاتجاه الهابط بعد أن سجلت 93.1 نقطة مقابل القراءة السابقة التي روجعت إلى ارتفاع إلى 95.1 نقطة وأدنى من التوقعات التي أشارت إلى نفس الرقم.

 

 

اليورو  ينتظر بيان الفائدة وتصريحات دراجي

وتنتظر الأسواق الأربعاء المقبل تصريحات ماريو دراجي،رئيس البنك المركزي الأوروبي، وسط حذر شديد من أن يسير دراجي هلى خطى يلين بالتركيز على تراجع التضخم، ما يلحق أضرارا بالغة باليورو.

 

وارتفع اليورو الأسبوع الماضي إلى أعلى المستويات في عام كامل عند 1.1490، لكنه لم يتمكن من اختراق المقاومة الحالية عند 1.1500 بسبب تريحات صدرت من أعضاء لجنة السياسة النقدية بالمركزي الأوروبي، والتي يعتبرها ثيران العملة الأوروبية الموحدة مؤشرا أوليا لما قد نسمعه من رئيس البنك المركزي، إذ أشارت إلى توقعات بأن يستمر التضخم عند مستويات منخفضة على مدار السنوات القليلة المقبلة.

 

وحملت تلك التصريحات إشارات إلى إمكانية استمرار جهود البنك المركزي على صعيد تحفيز الاقتصاد من خلال برامج شراء الأصول وإجراءات التيسير الكمي، ما ألقى بظلال سلبية على تعاملات اليورو.

 

وواصل اليورو الصعود حتى ختام التعاملات اليومية الجمعة الماضية مدفوعا بضعف الدولار الأمريكي والتحسن الذي عكسته البيانات الأوروبية الصادرة اليوم.

 

وارتفع اليورو/ دولار إلى مستوى 1.1467 مقابل الإغلاق السابق الذي سجل الخميس الماضي 1.1397.

 

واتسع فائض ميزان التجارة الأوروبي إلى 19.7 مليار دولار مقابل القراءة السابقة التي سجلت 18.6 بعد المراجعة إلى هبوط.

 

ورغم عدم وصول الفائض إلى مستويات أشارت إليها التوقعات في وقت سابق، وهي التوقعات التي سجلت 20.3 مليار دولار، وفرت البيانات دعما في الاتجاه الصاعد للزوج.

 

وقال ريماسفيتش إن "برنامج شراء الأصول للبنك المركزي الأوروبي قد يستمر لعدة سنوات في ضوء القراءات المنخفضة للتضخم."

 

 

وأضاف أن "توقعات التضخم تعرضت للخفض في يونيو الماضي، ونتوقع وصول معدل التضخم إلى 1.5% بنهاية العام الجاري و1.3% العام المقبل."

 

وتابع: "يعكس ذلك أن هدف التضخم المحدد بـ 2.00% لم يتحقق بعد، ما يعني استمرار برنامج شراء الأصول لعدة سنوات على الأقل."

 

وأكد أن البنك المركزي الأوروبي سوف "يفقد صوت العقل" بعد الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي.

 

وعلى صعيد ضعف الدولار، فقد جاء نتيجة تدهورالبيانات الأمريكية بعد أن سجلت القراءة الشهرية لمؤشر أسعار المستهلك إلى 0.0% مقابل مراجعة القراءة السابقة التي سجلت 0.1-%وأدنى من التوقعات التي أشارت إلى 0.1%.

 

وسجلت قراءة المؤشر باستثناء أسعار الغذاء والطاقة ثباتا عند مستويات القراءة السابقة التي سجلت 0.1%، وأدنى من التوقعات التي أشارت إلى ارتفاع إلى 0.2%.

 

كما هبطت مبيعات التجزئة الأمريكية إلى 0.2-% مقارنة بالقراءة السابقة التي سجلت 0.1-% بعد المراجعة إلى ارتفاع وأدنى من التوقعات التي أشارت إلى ارتفاع إلى 0.1%.

 

وسجلت قراءة مبيعات التجزئة باستثناء مبيعات السيارات ارتفاعا إلى 0.2-% مقابل القراءة السابقة التي سجلت 0.-3%، لكنها لا زالت في المنطقة السالبة على خلاف التوقعات التي أشارت إلى ارتفاع إلى 0.2%.

 

وجاءت القراءة الأولية لمؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميتشيجان في الاتجاه الهابط بعد أن سجلت 93.1 نقطة مقابل القراءة السابقة التي روجعت إلى ارتفاع إلى 95.1 نقطة وأدنى من التوقعات التي أشارت إلى نفس الرقم.

 

الإسترليني قد يجد دعما جديدا من بيانات التضخم والإنفاق

 

 

يلتمس ثيران الإسترليني المزيد من الارتفاع للعملة البريطانية بدعم محتمل من المزيد من تحسن البيانات البريطانية.

 

وتنتظر الأسواق مؤشرات أسعار المستهلك ومبيعات التحزئة البريطانية الأسبوع المقبل وسط توقعات بتحسن حاد في تلك البيانات، ما يزيدمن قوة الدفعة التي يتلقاها الإسترليني في الاتجاه الصاعد في الوقت الراهن.

 

وحال تحقق التوقعات وتحسن البيانات البريطانية، تجمع العملة بين أقوى محركين للصعود في أسواق المال؛ هما التفاؤل في أروقة البنك المركزي وتحسن المؤشرات الاقتصادية.

 

وواصل الإسترليني الصعود حتى نهاية الأسبوع الجاري بعد إغلاق تعاملات الجمعة في الاتداه الصاعد عند مستوى 1.3102 مقابل إغلاق الخميس الذي سجل 1.2938.

 

وكان التفاؤل الذي ساد أغلب تصريحات أعضاءؤ لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا هو المحرك الأساسي لصعود الإسترليني على مدار الأسبوع.

 

وباستمرار التحسن في البيانات البريطانية، التي عكست الدفعة الأحدث منها تحسنا حادا في أوضاع سوق العمل، واستمرار مفاوضات الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي في هدوء، يرجح أن يستمر بنك إنجلترا في تبني التفاؤل اثناء الحديث عن الرؤية المستقبلية للاقتصاد، وهو ما ينعكس إيجابا على الإسترليني.

 

ويستهدف الإسترليني/ دولار في الوقت الراهن مستويات أعلى بافتتاح الأسبوع المقبل للتداولات في سوق العملات، وتقف المقاومة الحالية للزوج عند مستوى 1.3150.   

 

عملات السلع

 

 

من المتوقع أن يحقق الدولار الكندي المزيد من الصعود على مدار الأسبوع المقبل مستندا إلى الضعف الذي يصيب الدولار الأمريكي، وارتفاع أسعار النفط العالمية، علاوة على استمرار التفاؤل حيال الاقتصاد الكندي، خاصة بعد رفع الفائدة الكندية والبيان المفرط في التفاؤل للفائدة الصادرة الأسبوع الماضي عن بنك كندا.

 

ومن الطبيعي أن تتبع عملات السلع نفس الاتجاه الصاعد الحالي للدولار الكندي خاصة بعد أن ارتفع الدولار الأسترالي، ونظيريه الكندي والنيوزلندي معتمدين في ذلك على عدد من العوامل، أبرزها ضعف الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار النفط الذي أغلق في الاتجاه الصاعد بعد مكاسب بحوالي 5.00%.

 

وأنهى زوج الأسترالي/ دولار تعاملاته اليومية عند مستوى 0.7825 مقابل الإغلاق اليومي السابق الذي سجل 0.7725.

 

وصعد النيوزلندي/ دولار إلى مستوى 0.7345 مقابل إغلاق الخميس الماضي عند مستوى 0.7319.

 

كما استمر الدولار الكندي في الصعود ليغلق زوج الدولار/ كندي تعاملاته اليومية في الاتجاه الهابط عند 1.2648 مقابل الإغلاق اليومي السابق الذي سجل 1.2721.

 





التزمنا الحيادية خلال التقرير السابق وذلك نظراً لتعارض الإشارات الفنية لنجد الزوج اجري عملية إعادة اختبار لمستويات مقاومة 0.9680 , على الجانب الفني اليوم نلاحظ التراجع السريع للزوج نتيجة الاقتراب من حاجز 0.9700 تحت استمرار الضغط القادم من المتوسط المتحرك 50 يوم , من هنا وبثبات التداول دون 0.9670 – 0.9680 يكون الميل الهابط هو المرجح اليوم مستهدفين , إعادة اختبار 0.9600 هدف أول مع الأخذ في الاعتبار أن تأكيد كسرها يزيد من الضغط السلبي و تكون الطريق مفتوحة لإعادة اختبار 0.9570 , فقط من الأعلى عودة ثبات التداول فوق الحاجز النفسي 0.9700 يبطل تفعيل السيناريو المذكور ويقود الزوج للمسار الصاعد بهدف مبدئي 0.9740 .
مستويات الدعم: 0.9590-0.9550– 0.9500
مستويات المقاومة: 0.9680-0.9730– 0.9765


اعداد وتقرير : عاطف اسماعيل

تنوية: موقع وشبكة سوق المال.كوم souqelmal.com هو موقع تابع لمجموعة أمانة كابيتال إن كافة محتويات الموقع الالكتروني كالتقارير الفنية والتقنية و المخططات البيانية والأدوات التحليلية والدراسات الفنية , مملوكة من قبل أمانة كابيتال. لا يجوز نسخ أو اعادة انتاج أو تعديل أو بث أو تخزين أو استغلال أي جزء من الموقع الالكتروني بدون الرجوع الى الشركة والحصول على موافقة خطية تسمح بذلك بشكل صريح . أن محاولة نسخ المحتوى لأغراض الاستخدام الغير مصرح به بشكل جزئي او كلي وبدون ذكر المصدر مع رابط المحتوى الأصلي تعرضك للمسؤولية .

تداول الفوركس مع أمانة كابيتال

عملية فتح الحساب مع أمانة كابيتال هي عملية سهلة وبسيطة. في حال كنت مبتدىء أو متداول متمرّس، لدينا الحلول الأنسب لك. افتح حسابك التجريبي مع أمانة كابيتال وتعلّم أصول التداول أو افتح حسابك الحقيقي وابدأ بالتداول بالأسواق المالية العالمية.

ادارة موقع سوق المال لن تقبل أي مسؤولية عن خسائر أو أضرار نتيجة الاعتماد على المعلومات الواردة في هذا الموقع بما في ذلك البيانات, أسعار العملات, الرسوم, مؤشرات البيع والشراء, المخططات التوضيحية الواردة في هذا الموقع الالكتروني . يرجى أن تكونوا على علم تام بشأن المخاطر والتكاليف المرتبطة بالتداول في الأسواق المالية, أنها احدى أخطر أشكال الاستثمار الممكنة. إدارة سوق المال تود أن تذكركم بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة في الوقت الحقيقي ولا دقيقة. جميع أسعار الأسهم, المؤشرات, العقود المستقبلية هي لغرض التوضيح والتقريب فقط. بالاضافة الى ذلك المعلومات ليست مزودة من قبل هيئات الاسواق العالمية وإنما من قبل صناع السوق, وبالتالي يمكن للأسعار أن لا تكون دقيقة ومختلفة عن أسعار السوق الفعلية. إدارة سوق المال لا تتحمل أية مسؤولية عن أي خسائر تجارية قد تتكبدها نتيجة لاستخدام هذه البيانات.

سوق المال .كوم .جميع الحقوق محفوظة 2010 - 2017

تحذير المخاطر إن العقود مقابل الفروقات هي منتجات مالية معقدة تخضع لنظام الهامش وتعرّض المستثمر لدرجة عالية من المخاطرة قد تصل إلى خسارة رأس المال بأكمله، كما وقد تلزم العملاء المصنفين بـ"المحترفين" بتسديد دفعات إضافية. إن التداول بالعقود مقابل الفروقات قد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين، لذلك عليك التأكد من فهمك لكل المخاطر التي قد تنجم عن هذا النوع من الاستثمار والتأكد من أنك تمتلك الخبرة الكافية في هذا المجال. وإذا لزم الأمر عليك الحصول على استشارة خاصّة. للمزيد من التفاصيل الرجاء الاطلاع على بيان الكشف عن المخاطر.