نتائج اجتماع البنك المركزي الأوروبي:  ضرورة توخي مسؤولي البنك المركزي الأوروبي الحذر أثناء تصريحاتهم



ذكر مُتخذو قرار الفائدة بالبنك المركزي خلال اجتماع السياسة المُنعقد بيوم 27 إبريل بأنه ينبغي على صُناع السياسة بالبنك المركزي الأوروبي توخي الكثير من الحذر قبل الاتجاه نحو تغيير طرق تواصلهم مع وسائل الإعلام، وذلك لمنع حدوث أية اضطرابات غير مُبررة في الأسواق

ويتضح من موقفهم الحالي أن صُناع السياسة قد قد يترددون في إحداث أي تغيير كبير في مسار السياسة العامة في اجتماع 8 يونيو، حيث اختاروا مجرد إعطاء إيماء صغيرة إلى توقعات النمو المحسنة، معربين عن قلقهم من إعطاء إشارة أكبر يمكن أن تكشف عن سنوات التحفيز.

وقال البنك المركزى الأوروبي فى نتائج الاجتماع التي نُشرت اليوم الخميس "كان هناك شعور بأن ينبغي تعديل أسلوب تواصل مسؤولو البنك المركزي مع وسائل الإعلام  بطريقة تدريجية وحذرة للغاية، حيث إن الظروف النقدية والمالية الحالية حساسة بشكل خاص للتغيرات فى التصريحات".

وفي اجتماع عقد في أواخر الشهر الماضي، أقر صناع السياسات بأن هناك تراجع ملحوظ في قدر المخاطر، ولكنهم اكدوا على أن تلك المخاطر قد تكون سلبية فضلا عن تأكيدهم على محافظتهم على موقف السياسة النقدية طويل الأمد حتى مع تمتع منطقة اليورو بأفضل نمو لها خلال عقد من الزمان.

وبحسبما جاء في نتائج الاجتماع أيضًا أنه "بعد أن تبنى البنك المركزي الأوروبي سياسة تسهيلية خلال فترة طويلة من الوقت، فإن التغيرات الصغيرة والتدريجية فى التصريحات قد يترتب عليها إحداث تأثيرات قوية عند تفسيرها على أنها  تُبشر بتغيير موقف السياسة النقدية".

بيد أن واضعي السياسات النقدية أكدوا أن توقعات الموظفين الجديدة  التي من المقرر تقديمها في يونيو ستشكل أساساً للمناقشة المقبلة.

وتتوقع الأسواق أن يعلن صناع السياسات أخيراً عن مخاطر النمو المتوازنة الشهر المقبل ولكن لا يزال ينظر إلى إبقاء الباب مفتوحا للمزيد من خفض في معدلات الفائدة أو إجراء عمليات شراء أكبر للأصول إذا لزم الأمر.

وقال كبير الاقتصاديين بيتر برايت أن "أن أي تغيير جوهري في التصريحات ينبغي أن يقوم على أساس المزيد من الأدلة الملموسة المُتمثلة في المؤشرات الحالية التي تُشير إلى تسارع النشاط الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تعديل المستدام في معدل التضخم،"

وفي حين كان هناك اتفاق واسع النطاق فيما يتعلق بتوازن المخاطر، رأى بعض صانعي السياسات أنها متوازنة.

ومن بين المخاطر الرئيسية التى تواجه النمو، قال صناع السياسة هناك حاجة لمراقبة حالة عدم اليقين التي تسود السياسات الأميركية وأيضًا انفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي وإعادة التوازن بالصين.

وجاء في محضر الاجتماع "على وجه الخصوص، أشير في المناقشة إلى درجة عالية من عدم اليقين المحيطة بالتطورات قصيرة الأجل في الاقتصاد الأمريكي".


 

اعداد وتقرير : يسرا المنتصر

تنوية: موقع وشبكة سوق المال.كوم souqelmal.com هو موقع تابع لمجموعة أمانة كابيتال إن كافة محتويات الموقع الالكتروني كالتقارير الفنية والتقنية و المخططات البيانية والأدوات التحليلية والدراسات الفنية , مملوكة من قبل أمانة كابيتال. لا يجوز نسخ أو اعادة انتاج أو تعديل أو بث أو تخزين أو استغلال أي جزء من الموقع الالكتروني بدون الرجوع الى الشركة والحصول على موافقة خطية تسمح بذلك بشكل صريح . أن محاولة نسخ المحتوى لأغراض الاستخدام الغير مصرح به بشكل جزئي او كلي وبدون ذكر المصدر مع رابط المحتوى الأصلي تعرضك للمسؤولية .

التقارير والتحليلات


تداول الفوركس مع أمانة كابيتال

عملية فتح الحساب مع أمانة كابيتال هي عملية سهلة وبسيطة. في حال كنت مبتدىء أو متداول متمرّس، لدينا الحلول الأنسب لك. افتح حسابك التجريبي مع أمانة كابيتال وتعلّم أصول التداول أو افتح حسابك الحقيقي وابدأ بالتداول بالأسواق المالية العالمية.

ادارة موقع سوق المال لن تقبل أي مسؤولية عن خسائر أو أضرار نتيجة الاعتماد على المعلومات الواردة في هذا الموقع بما في ذلك البيانات, أسعار العملات, الرسوم, مؤشرات البيع والشراء, المخططات التوضيحية الواردة في هذا الموقع الالكتروني . يرجى أن تكونوا على علم تام بشأن المخاطر والتكاليف المرتبطة بالتداول في الأسواق المالية, أنها احدى أخطر أشكال الاستثمار الممكنة. إدارة سوق المال تود أن تذكركم بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة في الوقت الحقيقي ولا دقيقة. جميع أسعار الأسهم, المؤشرات, العقود المستقبلية هي لغرض التوضيح والتقريب فقط. بالاضافة الى ذلك المعلومات ليست مزودة من قبل هيئات الاسواق العالمية وإنما من قبل صناع السوق, وبالتالي يمكن للأسعار أن لا تكون دقيقة ومختلفة عن أسعار السوق الفعلية. إدارة سوق المال لا تتحمل أية مسؤولية عن أي خسائر تجارية قد تتكبدها نتيجة لاستخدام هذه البيانات.

سوق المال .كوم .جميع الحقوق محفوظة 2010 - 2017

تحذير المخاطر إن العقود مقابل الفروقات هي منتجات مالية معقدة تخضع لنظام الهامش وتعرّض المستثمر لدرجة عالية من المخاطرة قد تصل إلى خسارة رأس المال بأكمله، كما وقد تلزم العملاء المصنفين بـ"المحترفين" بتسديد دفعات إضافية. إن التداول بالعقود مقابل الفروقات قد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين، لذلك عليك التأكد من فهمك لكل المخاطر التي قد تنجم عن هذا النوع من الاستثمار والتأكد من أنك تمتلك الخبرة الكافية في هذا المجال. وإذا لزم الأمر عليك الحصول على استشارة خاصّة. للمزيد من التفاصيل الرجاء الاطلاع على بيان الكشف عن المخاطر.