توصيات العملات
clock 22/Jan/2017 22:20
  • نيويورك 01:20 م
  • سيدني 05:20 ص
  • لندن 06:20 م
  • طوكيو 03:20 ص
تداول الفوركس مع أمانة كابيتال

Hassan Luqman
قبل 3 سنة

Hassan Luqman

Hassan مدير مجتمع سوق المال في مجموعة أمانة كابيتال


تاريخ أزمات الولايات المتحدة الاقتصادية يستمر بملامح جديدة وخطيرة إثر فشل المحادثات بين الرئيس الأمريكي باراك اوباما وخصومه من اعضاء الكونجرس في إنهاء تعطيل ادارات الدول الاتحادية فقد فشل الجمهوريون والديقراطيون في الكونجرس في الاتفاق بشأن الميزانية مما دفع إلى الحكومة الاتحادية إلى تعطيل جزئي باجبار نحو 900 ألف موئف من أصل مليونين أخذ اجازات مفتوحة برد أجر لحين التوصل الى حل .... ولكن أين الحل ؟؟؟ ماهي مؤثرات الأزمة ؟ من هم المتأثرون ؟ إلى أين مداه ؟

صرح المحلل الاقتصادي لبورصة لندن أن التراجع الراهن في أسعار الأسهم في البورصات الآسيوية والأوروبية لا يمثل خطرا داهما أن نسبة التراجع لا تتجاوز 0.1 في المائة بالنسبة للشركات الكبرى، وهي نسبة ضئيلة, و إن التراجعات الكبرى في أسعار الأسهم تحدث عادة من جراء الأخبار المفاجئة أو غير المتوقعة أو المخالفة للتوقعات، فعلي سبيل المثال عندما دخل العالم في أزمة اقتصادية عام 2008، لم يكن أحد يتوقع ذلك، فانهارت البورصات تقريبا، وفقد مؤشر داو جونز في حينها نحو 5000 نقطة في يوم واحد، أما الأزمة الراهنة فإن الجميع كان يتوقعها من جراء محاولة اليمين الأمريكي عرقلة مشروع الضمان الصحي للرئيس أوباما، ولهذا لم تفاجأ الأسواق كثيرا بالأزمة واستطاعت أن تستوعبها. حيث إن عجز واشنطن عن دفع الفوائد على سندات الخزانة، سيرسل إشارات سلبية إلى المقرضين الدوليين، بعدم قدرة الاقتصاد الأمريكي على سداد ما عليه من التزامات مالية، مما سيرفع بشدة سعر الفائدة على عمليات الإقراض لأمريكا، وهو ما سيضع مزيدا من الضغوط على الميزانية الأمريكية مستقبلا, الأمر لن يتوقف عن هذا الحد، فمجمل عملية استعادة التحسن الاقتصادي التي تسعى إليها إدارة أوباما للخروج من الأزمة المالية والاقتصادية التي انفجرت عام 2008 سينهار، فارتفاع أسعار الفائدة يعني تراجع النشاط الاقتصادي للمستثمرين وللعقارات، مما يعني انخفاض النمو، أضف إلى ذلك أن المصارف هي أكثر من يحتفظ بسندات الحكومة الأمريكية، وعدم قدرة واشنطن على دفع فوائد السندات، يعني انخفاض أسعارها ومن ثم انخفاض إجمالي السيولة المالية المتاحة للمصارف للإقراض، مما يعني تجميد أو تراجع القروض الائتمانية. وإذا كان غياب الاتفاق على الميزانية الأمريكية دفع بالبيت الأبيض إلى أن يعمل حاليا بـ 25 في المائة من موظفيه فقط، فإن التكلفة الواقعة على عاتق الاقتصاد الأمريكي جراء هذه الأزمة تبلغ 300 مليون دولار يوميا، وهو ما جعل بعض الاقتصاديين يقدرون أن التآكل الذي يصيب الناتج المحلي الإجمالي من جراء هذا الوضع يبلغ 0.2 في المائة أسبوعيا، ومن ثم فإن استمرار الأزمة وتواكبها مع عدم الاتفاق على رفع سقف الدين، فإن الاقتصاد الأمريكي والدولي سيكونان على شفا كارثة حقيقية.

ووسط هذه الأجواء من التوتر والقلق فإن تأثير الأزمة الأمريكية الراهنة في الأسواق العربية يظل محل تساؤل واستفسار، وقد تباينت آراء الاقتصادين العرب في لندن حول التداعيات، وإن الأزمة في وضعها الراهن لها تأثير ضئيل ومحدود في الاقتصاد العربي، فدخول واشنطن في أزمة أخرى وهي سقف الدين سينعكس بقوة على رؤوس الأموال العربية وخاصة الخليجية. حيث أن السيولة المالية لدى بلدان مجلس التعاون الخليجي مرتفعة للغاية، والأزمة التي تشهدها واشنطن إذا تفاقمت ستؤدي لانخفاض ملحوظ في قيمة الاستثمارات الخليجية في أمريكا، ومن ثم لن يكون مجديا للخليجيين التخلص من تلك الاستثمارات في ذلك التوقيت، بل على العكس فإن الأسعار ستتراجع بشدة في في الولايات المتحدة، ولهذا فمن الأجدى زيادة استثماراتهم فيها مستغلين ما لديهم من سيولة مالية، فالأزمة أياً كانت حدتها ستكون مؤقتة، وسيكون بمقدور رؤوس الأموال الخليجية تعويض خسائرها الراهنة في الأجل المتوسط.

ولكن السؤال هو من هم المتأثرون من هذه الأزمة ؟

سيتم الاستغناء عن نصف العاملين المدنيين غير الاساسيين في الجيش الأمريكي واعطائهم اجازات مفتوحة بينما ستتوقف الابحاث العلمية التي تمولها الحكومة وبالتالي أيضاً ستضطر وكالة ناسا الى اعطاء اجازة لأغلب موظفيها وتقدر بحوالي 96 % من الموظفين في حين سيبقى العمل في خدمة الأرصاد الجوية ومركز متابعة الأعاصير, وأيضاً ستطال الأزمة العاملون في الحكومة الفيدرالية وهم حوالي 800 ألف موظف. أما قطاع السفر فسيستمر العمل في المطارات بصورة طبيعية لأن عائداتها تغطي نفقاتها.

ألى أين مداه ؟ وكم ستستمر ؟

لا أحد يستطيع التكهن في هذا الموضوع حتى يتم الوصول الى إتفاق بشأن الميزانية الجديدة قد يكون مجرد أيام أو اسابيع أو اشهر  ....

 




تحذير المخاطر: إن العقود مقابل الفروقات والفوركس هي منتجات مالية معقدة تخضع لنظام الهامش وتعرّض المستثمر لدرجة عالية من المخاطرة قد تصل إلى خسارة رأس المال بأكمله. إن التداول بالعقود مقابل الفروقات قد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين، لذلك عليك التأكد من فهمك لكل المخاطر التي قد تنجم عن هذا النوع من الاستثمار والتأكد من أنك تمتلك الخبرة الكافية في هذا المجال. وإذا لزم الأمر عليك الحصول على استشارة خاصّة. للمزيد من التفاصيل الرجاء الاطلاع على بيان الكشف عن المخاطر

تداول الفوركس مع أمانة كابيتال

عملية فتح الحساب مع أمانة كابيتال هي عملية سهلة وبسيطة. في حال كنت مبتدىء أو متداول متمرّس، لدينا الحلول الأنسب لك. افتح حسابك التجريبي مع أمانة كابيتال وتعلّم أصول التداول أو افتح حسابك الحقيقي وابدأ بالتداول بالأسواق المالية العالمية.

افتح حساب تجريبي افتح حساب حقيقي

ادارة موقع سوق المال لن تقبل أي مسؤولية عن خسائر أو أضرار نتيجة الاعتماد على المعلومات الواردة في هذا الموقع بما في ذلك البيانات, أسعار العملات, الرسوم, مؤشرات البيع والشراء, المخططات التوضيحية الواردة في هذا الموقع الالكتروني . يرجى أن تكونوا على علم تام بشأن المخاطر والتكاليف المرتبطة بالتداول في الأسواق المالية, أنها احدى أخطر أشكال الاستثمار الممكنة. إدارة سوق المال تود أن تذكركم بأن البيانات الواردة في هذا الموقع ليست بالضرورة في الوقت الحقيقي ولا دقيقة. جميع أسعار الأسهم, المؤشرات, العقود المستقبلية هي لغرض التوضيح والتقريب فقط. بالاضافة الى ذلك المعلومات ليست مزودة من قبل هيئات الاسواق العالمية وإنما من قبل صناع السوق, وبالتالي يمكن للأسعار أن لا تكون دقيقة ومختلفة عن أسعار السوق الفعلية. إدارة سوق المال لا تتحمل أية مسؤولية عن أي خسائر تجارية قد تتكبدها نتيجة لاستخدام هذه البيانات.

سوق المال .كوم .جميع الحقوق محفوظة 2010 - 2017